عالم مخيف ولا يستحق العناء
سألني رئيسي في العمل بذهول:
هل سمعت بما حدث في عطلة نهاية الأسبوع؟*
بالطبع لم أكن لأسمع وفي رأسي تطن قوافل الانتحاريين في العراق
الهجمات المميتة تلك لها ما يشابهها في سواحل سدني حيث الدم الرخيص أو في بيروت حيث يقتلون رئيس تحرير النهار بخفة...
هذا عالم مخيف حقاً، مرعب وصادم، كل شيء فيه يذكرك بالغثيان
حملت المكنسة وأنا أردد أمام رئيسي في العمل:
الناس صاروا مجانين في كل مكان
وافقني بهزة من رأسه وهو يستدير عائداً من حيث أتى، الموضوع لا يعدو كونه خبراً غريباً بالنسبة إليه.
كل شيء آخذ بالانتهاء في داخلي، أنا الذي لا يعيش إلا في الأخبار الحزينة..
لماذا أتردد إذن؟
لا شيء...
***
سدني
في 12/12/2005
*إشارة إلى أحداث العنف العنصرية التي حصلت على شواطئ سدني في صيف العام 2005