كاظم غيلان يحاور الشاعر في جريدة الصباح
محنة الثقافة
العراقية سببها سياسيون انتهازيون
لم يخرج
عبدالخالق كيطان الا من معطف
الابداع ولم يتأثر الا
بابداعه وحده هذا الذي توزع بين الشعر والمسرح تمثيلا ونقدا
وسيرة، وبرغم المنافي
التي تلاقفته بكل قسوتها الا انها لم تتمكن من انتزاع محبته
المطلقة لوطنه فهو
معجون بهذه المحبة ومنشد لها، ويوم
جاء
من مدينته الجنوبية (العمارة) حاولت سياط العاصمة ان تجلده
بقسوة حتى تتمكن من استبدال جلدته الا انه بقي مصرا في
انتمائه لـ(النازحون) من ابناء قبيلة (صعاليك
بغداد).. اطل علينا عبدالخالق من منفاه الاسترالي فكان لنا معه
هذا الحوار.
نص الحوار