نظرتك الخاطفة
نظرتك الخاطفة
ما يدفعني إلى الانتباه جيدا ً
والإصغاء إلى مقولات مستهلكه
نَظرتك الخاطفة
تلك التي تدلّني إلى مهارة الجسد
عندما يستدرج الموسيقى
ليلقّنها درسا ً في الغباء
غرّتني عزلتي
ونفوذي في قوة الكلام
تدفقني في الليل وفي النهار
مشاوراتي المستمرة للعباقرة
توهمت صمودي تاريخا ً لنجاح وشيك
نظرتك الخاطفة
وهي تسدل الستار على مخيلتي الناشطة
من المحزن حقا ً هنا،
إن العين ذاتها
هي التي بلّغت الموسيقى حكمة الجسد
نظرتك الخاطفة
شفرة تأبين .
***
بغداد 1997