خديعة

 

نهار مشمس يطل ّ على شارع حيفا

أخرج من دائرة السينما والمسرح

أدير ظهري إلى عشرات الشعراء المبهورين

أتلمّس شفتيك

أسرّح مواهبي

وأقرّر أن لا حياة خارج أسوارك

أيتها المرأة

يا من تمسكين زندي

الذي هو زند آيل للجفاف،

كان النهار المشمس هذا

يوقّع بياني في العزلة

لأقرّ بهيبتك

غوايتك ِ

تسريحة شعرك ِ

هكذا...

استدرج ضعفي

وأقذف بي حضورك

يجلس العاشق في المقهى

يدوّن أساه

الوهم الذي نتبادله

الأكاذيب

خديعتك أيتها المرأة

وأنت ِ تزفّين لي بشائر ناحلة

أو تذرفين خطاياك

خلف ظهري العاري

خديعتك ِ التي تؤجل رجاحتي

فأنزع قبعتي لأحييك ِ.

***

بغداد 1997

 

صعاليك بغداد