خلاصة
بين قذيفتين
واحدة من مدفع الثوار
وأخرى من فوهة القوات النظامية
كان على أخي أن يختار
فاختار أن يموت وحيدا ً
وأن يجيء به على عربة يجرها حمار
أيها الناجون من عاصفة آذار 1991
عليكم أن لا تنسوا أبدا ً
أن سلمان كيطان
لم يكن معنيا ً بكل ما يجري
وأن ابنته المعاقة
قد شلّت قواه
أما الدينار العراقي الوحيد الذي وجدوه في جيبه لحظة ارتفاع روحه إلى السماء
فكان إعلانا ً عن إفلاس شعب!!
***
عمان في 27/7/1999