قصيدة كثير الهموم في حلمه
من هنا تماماً
مرّ حشد عازفين
وقدّام شرفته بالضبط
أطلقوا العنان للكمنجات
كان يدخن بصمت ويرتشف حيناً كأس نبيذه
عدّهم كلّهم وأطفأ نصف سيجارته
ثم استدار إلى حفرته وغطس
هذه الأعوام ثقيلة
تتراص مع بعضها وتنشئ سياجاً
جفل العازفون
تناثروا في الهواء وتفتت آلاتهم
كانت الأعوام الثقيلة قد حاصرته
لم يخرج من حفرته
تبعته إليها
وشيئاً فشيئاً كانت حمم المشهد
تلتهم الموسيقيين وأوتارهم
ياه أيها الطيب
صرت ذكرى!
************
أديلايد في 21/10/2004