نازحون

 

صدرت عن دار الجندي في دمشق العام 1998 ، وهي المجموعة الحائزة جائزة الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي الشعرية للعام ذاته. صمّم غلاف المجموعة وأشرف فنياً على طباعتها الفنان طالب الداوود.

  

النصوص

أو يترنح مثل ملك مخلوع

سورة الألم

سيناريو الجسد

يوقدها، ونوزع الرسائل

نازحون

يزحفون إلى المعصية

أعذار المكوث هنا

درس إضافي

ملك الأحزان

فساد المادة

أفعل ما يحلو لي

إلى أمي بمناسبة المساء

شبابيك

قصائد

منازل

أتذكّر إسطبلاتك

  

 

التقرير النهائي للجنة تحكيم

جائزة عبد الوهاب البياتي الشعرية

لعام 1998

  

من بين تسع وسبعين مجموعة شعرية تم قبولها للمشاركة الرسمية، رشحت لجنة الجائزة، المعلن عنها في الدعوة إلى المشاركة، عدداً من هذه المجموعات لقراءتها من قبل لجنة التحكيم التي تشكلت من الشعراء: سعدي يوسف ونزيه أبو عفش وحسب الشيخ جعفر، والناقد الكتور علي عباس علوان، وعن لجنة الجائزة الشاعر محمد مظلوم.

وفي قراءتها للمجموعات الشعرية عموماً لمست اللجنة نزوعاً واضحاً لدىعدد من الشعراء للكتابة بلغة تنحو إلى التجريد العالي ولا تتجذّر في دلالات خاصة وممسوكة شعرياً، وهو ما جعل كثيرين منهم وكأنهم يحفرون في نفق واحد، حتى بدا عدد منهم متشابهاً في بناء الصورة وفي اللغة البلاغية المفخّمة.

وبالمقابل أيضاً رصدت اللجنة، في عدد من المجموعات المشاركة، بروز تجارب تتحرر من التعسف في الانشغال بوقائع لغوية غير مهضومة، وتتخفف من أثقال بلاغية خارجية، لتنشغل في اختزال صورة شعرية مشهدية مستلة من تشكيلات حياتية وتفصيلات يومية قربتها من عالم شعري منشود.

كما رصدت اللجنة، كذلك، بروز تجارب شعرية واعدة من سوريا والمغرب والعراق ومصر، وتشير اللجنة بهذا الخصوص إلى محاولات عدة جيدة، وإن لم يقع عليها الاختيار لمنحها الجائزة.

وكانت لجنة التحكيم تسعى في قراءتها للمجموعات إلى استقصاء المجموعات الشعرية المتجهة إلى تلمس خصوصيتها وتدوين تجاربها، حتى وإن كانت بسيطة، بعيداً عن استعارة تجارب وأساليب شعرية سائدة، والوقوع في تقليد النماذج المعهودة في هذا السياق.

وبناء على ما تقدم، وعملاً بالفقرتين 1 و 2 من المادة العاشرة من النظام الداخلي للجائزة، قررت لجنة التحكيم لجائزة عبد الوهاب البياتي الشعرية لعام 1998 منح الجائزة لثلاث مجموعات شعرية، هي:

"نازحون" لعبد الخالق كيطان- من مواليد: ميسان – العراق – 1969، وجاء في حيثيات منحه الجائزة ما يلي:

مجموعة تمثل المسعى الصحي للقصيدة الجديدة في العراق، الذي أنهكه خراب العقود الماضية فوضع كل شيء، والقصيدة أيضاً، في دائرة اللامعنى (...) :وحدهم المجانين يوقدون شموعهم على الشط" هكذا يشير عبدج الخالق كيطان إلى فداحة ما نتحمله في سبيل المثل (...) الصورة في هذه المجموعة ملموسة حدّ الخشونة التي تجرح، والتعبير ناتئ بلا ألاعيب. النص عارٍ حتى بلا موسيقى أو نبر(...) نازحون ليست شعراً مترفاً ينعم في بحبوحة الكلام الملقى جزافاً، إنها شعر فقط.

أناشيد مبللة بالحزن لعيسى الشيخ حسن- من مواليد، القامشلي- سوريا- 1965، وجاء في حيثيات منحه الجائزة ما يلي:

محاولة أخرى في محاورة نشيد الانسان الخالد، الحزن، بلغة بسيطة لا تسرف في أوهام الاكتشاف، بل تنطوي على دلالات واضحة تكشف بها عن إرهاصات الروح بإيقاعات يقارب بها صوت الشاعر أصوات وأشياء العالم(...) تحتفي هذه المجموعة بأشيائها المهدورة وعالمها الداخلي بصدق، بعيداً عن الضجة العابرة للحشد، مستفيدة، بنجاح، من آصرة واضحة مع تراث القصيدة العربية.

ضد اليابسة أو بهاء النسيان لمبارك الراجي- من مواليد: الصويرة- المغرب- 1966، وجاء في حيثيات منحه الجائزة ما يلي:

شعر يذهب إلى اإمساك بالقصيدة، ذو لغة شعرية صحيحة، وغالباً جيدة، في تراكيب غير معقدة، تفضي إلى معانِ صريحة(...) يمتزج في قصائد هذه المجموعة المتخيل بالبيئي، حيث البحر مرآة أثيرة لتكوين صور تشكيلية متماسكة، متجاوزة خطل البدايات، ومستفيدة من موروثات شتى(...) تجربة تنطوي على روح شعرية طيبة بالرغم من شكلها النثري.

  

لجنة تحكيم

جائزة عبد الوهاب البياتي الشعرية

لعام 1998

 

Home سطور تعريفية شعر شارع دجلة مسرح مقالات في الشأن الثقافي مقالات في الشأن العراقي كتبوا عن التجربة قراءات حوارات وإهداءات صور