أولاد
بلا بنطلونات
ودّعتهم الحقول
بينما كانت ترنو إليهم
مساكين أولئك الصبية
كانت همومهم زراعية صرف
ثم تقدموا في سلّم الحضارة
فأصبحوا يعتاشون على حلم
هم الآن بعيدون عن حقول الرزّ
الحراب علّمتهم العصيان
عصيانهم أن ينفّذوا الأوامر
يحلمون بالحبال
لا لشيء
سوى إنهم الآن يعيشون في المدينة
فكرة الحرب، مثلاً:
طروادة أم الحرب الثالثة
ما الذي تغير؟
الحياة
علاج مؤقت للكآبة
إذن
ثمة أولاد آخرون سيحبونها.
***
بغداد 1993