بمفردك تغزل قنوط العالم
لا بريق في سورة الألم
ينخفض هذا السموّ
أو ينفجر
القطيع ذاته!
أكثر إغتراباً
وربما أكثر حزناً
***
أقول: هوائي وأنا أدوّن الاحتمالات
تصمتين!
تكرّرت الحروب
الجهات هي الأخرى تكرّرت
وهكذا صرنا نحلم بجهة بلا دماء
تصمتين مرة أخرى!!
***
ثمة الكثير من القول الممحو
أحدّثك عن الموت
عن تناسله في الشوارع
والحياة الاعتيادية!
ولا تستغربين.
أحدّثك عن الحريق
عنه عندما إلتهم الأطفال
وعنه مبتعداً عن منازل الأمراء
في الحريق الملوّن الأخير مثلا ً
مات أخي
وأختكِ ماتت
ولم نشيّد قبورا ً
دمعة مالحة وحداد نهائي
أغزل قنوط العالم
ومغزلي عظام!
***
بغداد- ميسان في 1994