قسوة
لن أسمع صوتك هذه الليلة
أية حرقة في الرأس؟؟
أنت تأخذيني إلى تاريخ تخليت عنه بإرادتي
ثم تتركينني مثل غريب في بلاد أجنبية
أو أن الطريق الذي بيننا قد احتله الجنود بغتة
لست أكثر من ورقة شجر في طريق ناء
أحتاجك بقوة
كي تعيدين إلى فطنتي شيئاً
أحتاج هذه القسوة التي لا تظهرين
أنزع عنك ثوب الدانيتلا القاتم
ولا أجدك
يا للوعة
أنا مشغول بنسمة كثيراً ما تتأخر
أدرك ذلك كله
اللمسة القاسية
والشفاه المبللة
مشغول بالقصص المليئة بالنحيب
ليس من العجب بعد ذاك
أن تكوني أنت من يقدم لي كاس الماء
وأنا أكتفي بالانخطاف
*****
بغداد في 24|1|2009