صحبة 1
يجلس عزيز عبد الصاحب على كرسي من الخيزران
يأخذ نفساً من مشقة الطريق
ثم يحدثني عن جنيد
****
لم أكن أصغي
فبكاء الطاهرة يملأ أذني
وقوافل الذاهبين إلى الصلب لا تعدّ
****
كلنا يحمل على الأكتاف لوحاً
نجوب البلدان والقارات
ولوحنا أنيس يبدد العزلة.
***