خاتمة
1
أنت لا تدركين معنى هذا
فتمضين برقة إلى مساماتي
تضرمين النار
تستديرين بعدها
وتتركينني هامداً
ألتفت ببطء وأرى خلفي أعواماً تلهث
2
أنت لا تدركين معنى هذا
أكتشف عالمك
ببطء شديد أرتشف منه
أتلذذ بالاستماع إليك وأنت تقصين القصص الغريبة
هذا عالم مختلف
مختلف ومثير
ولكنني لا أملك غير أن أكون مستمعاً جيداً
يا لفداحة ما أتكبد
كانت أيامي الماضية مليئة بالتفكير
والحلم أيضاً
أنت شقراء بقوة
وأنا نصف عاقل
وها أنت في آخر السهرة تحتسين كأسك ببرود
ثم تغلقين على نفسك
3
بيني وبينكما شمعة واحدة
أغنية راقصة
والكثير من الحكايا الجديدة
بيني وبينكما ميراث من الفزع
أحجار والواح وباقات ورود
لم نكن نحن الثلاثة في هذا المنأى غير مناسبة
أنتما تمضيان الليل في سهرة هانئة
وأنا أزحف لعلبة السجائر وبضعة قناني من البيرة
4
كنت قد شرعت لتوي في نسيان مزرعة الدم
تنبأت بأنكما كفيلتان بإنجاز المهمة
عدت إلى المنضدة
فتدفق الدم.......
وكنتما في الرقص تغرقان.
**********
أديلايد
سبتمبر 2006