على السرير أشهى

 

 

تعيدينني إلى عصر الأغاني

ترتبين الشراشف

ويكتفي مذعور مثلي بتأمل إغفاءة أخيرة

*********

 

لست سوى باحث عن شرود

فمن عتبة إلى أخرى

لا أرى غير جيوش متأهبة

وبضعة سحرة لا يخافون من الوحدة

***********

 

وليس سوى صوتك الذي يجيء متأخراً

أدور في غرف الشقة

كأس بيدي وفي رأسي خراب العالم

هذه الأوراق انطفاءات لا نهائية

أفرّ منها إلى صوتك الذي يجيء متأخراً

تعزفين في أذني جملة

وجملة بعد أخرى نكتشف كلانا برودة السرير

*********

 

خرجت منه بأثر

وخرجت منها بندبة

نتفق على إزاحة الأثر والندبة جانباً

ثم نكركر بشغف

*****

 

تمضغينني وتدركين أية متعة في هذا

أرتجف كثيراً وتستغربين

أكره سيجارة فروغ فر خزاد*

نحن في اللحظة المسروقة

عندما تصيرين مركزاً أدور حوله بانتظام

*****

 

على تاج السرير أشعلت شمعة

بعد قبلة واحدة

كانت الظلمة قد غزتنا

****

أريد أن أضع بين يديك رعشتي

ثم أهرب كي لا تمسّك ناري

جلالك هذا... بهاؤك

وموجة من الشغف الذي تعرفين

***

 

أنزله أمامك أو تنزلينه أمامي

أمدُّ يدي أو تمدّين

أمررها على وجنتيك أو تمررينها على وجنتيّ

أضغط عليك أو تضغطين عليّ

أهمس في وجهك أو تهمسين في وجهي

أوغل أو توغلين

أعرق أو تعرقين

أفرح أو تفرحين

وأنتهي أو تنتهين!

****

 

بغداد في26/4/2009

  

* "ربما الحياة

تدخين سيجارة

في استلقاء منتش بعد ممارسة الحب"

فروغ فرخزاد: شاعرة إيرانية، قصيدتها: ولادة أخرى

 

شعر