ماذا لو من عمق المحيط
هذا هو التيه في أوضح الصور
أن تصل إلى مرثيتك بلا مقدمات
تصنع من اليأس، لا الآلام، شمعة
وتنسج من الخبية أنشوطة لك وحدك
*
كانت الحمامات تحت جناحي وأنا أعبر المحيط
الجوع والحرمان أوقعاني في الهاوية السحيقة
أعوام ثقيلة مرت ليس فيها غير ارتعاشات مكررة
انكسر الجناح وطفقت أمضي الوقت في تعلم الوصول إلى الرعشة الشاذة
*
في السادسة صباحاً كنت أقف أمام الساحل
أصوات الموجات دفعتني لاستعادة من سقطوا من زوراق التهريب الخشبية
خاصة، أولئك الأبناء الذين دفعهم آباؤهم إلى الحيتان وأسماك القرش من أجل تخفيف حمولة الزورق
ماذا لو نهضوا الآن ووقفوا أمامي؟
أي أمل أمنحه لهم في هذه الساعة اللعينة؟
*
أديلايد 2005/2006